قرر يحط زيت، بس إيده “الغشيمة” خانته ودلق نص الزجاجة في الحلة.. وبدأ الذرة يطرقع بس رؤوف نسي يغطي الحلة فجأة لقى الفشار عمال يطير في كل حتة ويخبط في وشه وهو بيحاول يداري عينه بدراعه: “يا بن الـ.كلب ….مقليش .أ غطيها
وهو بيمد إيده يغطيها خبط طقم الكاسات اللي كان مركون على الرخامة، وقع اتكسر ميت حتة وصوته رن في الشقة كلها.. ميساء اللي كانت قاعدة في الأوضة ببرود، اتنفضت من مكانها وجريت على المطبخ تشوف في إيه
وقفت ميساء على باب المطبخ وفتحت بوقها بذهول.. المطبخ كان عبارة عن ساحة معركه .. الفشار مالي الأرض والزيت مغرق البوتاجاز ورؤوف واقف في النص بقميصه الأبيض اللي اتوسخ وماسك غطا الحلة كأنه درع بيحمي بيه نفسه من ضربات الفشار الطاير.
، وبصت للمنظر بذهول تام.. رؤوف البعبع اللي الكل بيخاف منه، واقف في نص المطبخ، والفشار مالي شعره وهدومه
رؤوف بصلها بإحراج وقال بصوت غليظ:
في إيه يا ميساء ما تبصليش كدة.. الزفت ده هو اللي انفجر لوحده
ميساء بصت له ببرود تام ورفعت حاجبها باستنكار ولفت ضهرها وخرجت من المطبخ بكل هدوء
رؤوف نفخ بضيق وهو بيمسح وشة من الزيت وقال: “ماشي يا ميساء.. حتي مقلتليش بعمله لمين ولا حتي ضحكت منك لله يا زياد ي كلب