رواية اسيرة عشقه المميت الفصل الثالث عشر 13 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

زياد بضحك: يا عم والله العظيم الستات بيموتوا في الحاجات دي، خصوصا لما تيجي من راجل “تقيل” زيك جرب بس الرقة هي اللي هتفتح قلبها المقفول ده وأخرجها من اللي هي فيه .. بلاش الغشومية بتاعتك دي علشان ما تضيعهاش من إيدك كفايه أنها مش طيقاك أنت لازم تبان كيوت شوية يا رؤوف يعم مثل حتي

رؤوف بتهكم: فشار يا زياد؟ وكمان كيوت؟ وامثل
ده أنا لو حد من رجالة السوق شافني وأنا ماسك طبق فشار وبقول (يا ميساء الفيلم بدأ) هتبقى فضيحتي بجلاجل والرجولة هتنتحر على عتبة الشقة

زياد: محدش هيشوفك يا عم أنت في شقتك ومع مراتك. ارمي الكبرياء ده شوية ودلعها… البنت محتاجة تحس بالأمان قبل الغربة اللي أنتم رايحينها دي. وصدقني.. اللحظات دي هي اللي بتثبت في الذاكرة أكتر من أي حاجة تانية

رؤوف بتنهيدة: ماشي يا زياد هجرب الهبل بتاعك ده بس علشان أصالحها قبل السفر.. ولو الخطة دي فشلت، حسابك معايا لما أرجع هيكون تقيل

قفل رؤوف السكة مع زياد وهو بيبرطم بضيق: “ماشي يا زياد الكلب بقى أنا المعلم رؤوف اللي السوق كله بيعملي حساب، أقف أطرقع فشار وأعمل جو رومانسي.. والله لو حد عرف لتبقى فضيحتي بجلاجل

دخل رؤوف المطبخ بهيبته وبدأ يدور على الحاجه وهو مش فاهم أي حاجة.. مسك حلة كبيرة وحطها على النار وفتح كيس الذرة ورمى نصه بره الحلة من كتر غشوميته.. هو الزفت ده بيتحط عليه زيت ولا سمنة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كيف لا اعشقها وهي طفلتي الفصل الخامس 5 بقلم اميرة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top