شروق تاهت في عيونه اللي كانت مركزة على شفايفها وقالت :
انت ابعد عني دلوقتي بجد You are crazy (أنت مجنون) انا مش بغير انا بس بسوف إن انت ولد مو مؤدب خلاث وسيب إيدي علسان جرحك ميتفتحش
زياد مسبش إيدها بالعكس لف دراعه حوالين خصرها وقربها منه أكتر لحد ما جسمها لزق فيه وبقت أنفاسهم واحدة وقال بجرأة وهو بيقرب من شفايفها:
أنا فعلاً مش مؤدب يا شروق خصوصاً لما بشوف الورد اللي طلع في خدودك ده
وبدون مقدمات زياد التهم شفايفها في بوسة قوية وجريئة خلت شروق تفقد الوعي باللي حواليها زياد مكنش بيبوسها وبس ده كان كأنه بيشرب من رحيقها
وبدأ يمرر لسانه ببطء وتلذذ على شفايفها الرقيقة علشان يفتح حصونها ويدخل بعمق أكبر شروق حست بكهرباء ضربت في كل جسمها وصدمة خلتها تفتح بوقها بذهول
وده كان اللي زياد عاوزه علشان يدمج لسانه مع لسانها في رقصة مجنونة خلتها تدوخ بين إيديه اللسانين اتقابلوا في معركة كلها عشق وجرأة زياد كان بيمص لسانها بنهم وشروق حست إن روحها بتتسحب منها ورجليها سابت ومبقتش قادرة تقاوم سحر اللحظة ولا حرارة لسانه اللي كانت بتحرق كل ذرة عقل عندها
زياد كان بيتنفس بصعوبة وهو بيتعمق أكتر وأكتر كأنه عاوز يوصل لقلبها من خلال شفايفها وشروق بدأت تطلع منها أنات مكتومة وضغطت على كتافه بإيدها المرتعشة علسان تطلب منه يرحمها من المشاعر القوية دي