رؤوف خرج من الأوضة وهو بيجز على سنانه من الزقة اللي أخدها بس جواه ضحكة انتصار لأنه عارف إن ميساء بدأت تضعف قدام لمساته
ميساء فضلت واقفة قدام المراية، صوابعها بتتحرك برعشة على شفايفها الدافية وبتقول لنفسها بصوت واطي: بقى بيبوسني وأنا نايمة ماشي يا رؤوف.. والله ما ههنيك باللي بتعمله ده
وفيييي……