الصبح طلع.. والشمس دخلت الأوضة..
ميساء بدأت تفوق ببطء، حست بحاجة تقيلة وضخمة محاوطاها وريحة برفان رجالي نفاذة وقوية مغرقة كيانها. فتحت عيونها بصدمة ولقت رؤوف نايم جنبها ملزوق فيها وإيده ضاغطة على خصرها بجرأة وصدره العريض ملامس لضهرها
ميساء ملامحها اتغيرت مية وتمانين درجة والبرود القاتل رجع لوشها ميساء استجمعت كل قوتها وحطت رجلها في صدر رؤوف وزقته بكل قوتها من على السرير
“هببببد!”.. رؤوف لقى نفسه واقع على الأرض بظهره
فاق مفزوع وهو بيبربش بعينه مش فاهم في إيه: في إيه؟ القيامة قامت ولا إيه
بص لرؤوف لقى ميساء قاعدة على السرير وبتبص له بنظرة بارده عيونها كانت بتقول أنت إزاي تجرؤ تنام جمبي وبحركة قاسية أشارت له بإيدها نحو الباب من غير ما تنطق حرف واحد.. اخرج بره
رؤوف قام من على الأرض وهو بيمسح على ضهره بوجع وبص لها بغيظ:
بقى كدة ماشي يا ميساء.. ازقي براحتك بس اللي متعرفوش شفايفك بتقوله غير اللي نظرة عينك بتنطق بيه
طعمها تحفه …. اجهزي علشان الطيارة مش هتستنانا
خرج رؤوف وهو بيبرطم بضيق وميساء كانت مش فاهمه قصدها اي وقفت قدام المراية وحطت إيدها على شفايفها اللي كانت وارمة وحمرة جداً من أثر بوساته وعيونها كانت بتلمع بغضب ممزوج بحيرة