ميساء في اللحظة دي فقدت كل قدرتها على العناد وغمضت عينيها وهي بتستنشق ريحته واستسلمت تماماً لحضنه لحد ما غلبها النوم .
رؤوف فضل باصص لميساء وهي نايمة في حضنه زي الملاك، ملامحها الهادية
شالها برقة كأنها قطعة ألماظ وخايف تتكسر، ودخل بيها الأوضة ونيمها على السرير وغطاها وهمس جنب ودنها قبل ما ينام جنبها:
نامي يا ميساء.. اللي شوفتيه في الفيلم ده نقطة في بحر اللي ناوي أعمله معاكي في رحلتنا
رؤوف فضل يتأمل ملامحها الهادية، وبص لشفايفها المنفوخة اللي كانت مرسومة بلون أحمر طبيعي يجنن.
مقدرش يقاوم أكتر قرب ببطء شديد ولمس شفايفها بشفايفه في بوسة رقيقة أوي علشان ميصحيهاش وبدأ يمتص شفايفها بهدوء وتلذذ وهو بيشم ريحتها اللي سكرته
ميساء وهي نايمة حست بحرارة أنفاسه فطلعت منها ااآه خفيفة ومطت شفايفها بعفوية وده خلى رؤوف يتجنن أكتر
تعمق في البوسة أكتر وهو بيمص الكريز بتاعها بنهم ويده كانت بتتحرك بجرأة وتملك على خصرها وهو بيقول بصوت واطي ومبحوح وسط البوسة: يا بنت اللذينة.. طعم الكريز بتاعك ده هيخليني أفقد عقلي.. نامي يا ميساء.. نامي واشبعي نوم علشان اللي جاي حمادة تاني خالص
.بعد ما رؤوف داق طعم “الكريز” ومص شفايف ميساء وهي نايمة بمنتهى النهم، قرر إنه مش هيبعد عنها الليلة دي لف دراعه حولين خصرها بتملك ودفن راسه في رقبتها واستسلم للنوم وهو حاسس بانتصار إنه أخيراً بقى قريب منها كدة.