رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع 9 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وصل المأذون وجلس بجوار الحج جابر وسراج وزياد

رؤوف نزل الدرج بهيبته المعتادة يرتدي بدلة سوداء رسمية وقميصا أبيض مغلقا تماماً (كأنه يخفي وراءه أثر الروج الأحمر الذي رفض أن يمحوه تماماً)

زياد همس لسراج: “شايف العريس وشه ميتفسرش
تحس إنه رايح يقتحم وكر عصابة مش يكتب كتابه

سراج بضحكة خافتة: ده رؤوف يا ابني الحب عنده حرب

فجأة ساد الصمت.. نزلت ميساء تسندها ماهيتاب ..عيون رؤوف تسمرت عليها وبريق الغيرة خمد ليحل محله بريق الانتصار والاستحواذ. ..ميساء لم تنظر إليه ظلت محافظة على نظرتها الواثقة والباردة

زياد كان واقف بيضحك مع سراج وكان شكله وسيم جداً ومنطلق…. فجأة زياد افتكر حاجة: يا خبر أنا نسيت أجيب الشبكة اللي رؤوف وصاني أروح أستلمها من الصايغ في المركز.. هطير بالعربية وأجيبها وأرجع قبل ما المأذون يبدأ

سراج: يا ابني خليك نبعت أي حد

زياد بضحك: لا يا عم، دي انت عاوز رؤوف يموتني وبعدين شروق طلبت مني أجيب لها شوكولاتة معينة من الطريق.. مش هتاخر….. 10 دقائق وهكون هنا

تحركت ميساء بخطوات ملكية رؤوف قام وقف وعيونه لمعت ببريق غريب، مزيج من الحب والامتلاك والتوعد قعدت ميساء قدام المأذون وهي مش باصة لرؤوف خالص

المأذون: أين وكيل العروس

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية ظلمات آل نعمان كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم لادو غنيم بواسطة Monamenna - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top