رؤوف وقف قدامها وبص لها ببرود قاسي وقال بصوت زي حد السيف
“وقفتك دي ملهاش لازمة يا خالتو.. هي لسه الهانم نايمة هنااا….وزياد اللي بين الحياة والموت ده ملوش خاطر عندها تقوم تطمن عليه ولا كانت سهرة مبارح تقيلة عليها
ماهيتاب رفعت عينها ليه بذهول وقالت بصوت مرعوش كأنها بركان انفجر: ” إبعد عنها!! إنت لسه ليك عين تزعق إنت السبب يا رؤوف.. إنت اللي قتلتها وهي حية كلامك في المستشفى كان السكينة اللي ذبحت عقلها.. رجعتلها كوابيس نادية رجعتلها وجع السنين اللي حاولت تهرب منه
ارحمها يا رؤوف.. البنت من ساعات قافلة على نفسها ومبتردش عليا.. صوتها انقطع يا ابني.
رؤوف بضحكة سخرية وجع وفي نفس الوقت خوووف : منهارة..وسعي كدة
رؤوف زق الباب بقوة ودخل وهو بيزعق
بس أول ما دخلرؤوف وقف مكانه مشلول الغضب اللي كان جواه اتبخر وحل محله رعب حقيقي..