ميساء طلعت أوضتها ومحاولتش حتى تقلع الفستان أو تغسل وشها دخلت وقفلت الباب بالمفتاح قعدت في ركن ضلمة ورا السرير ولفت إيديها حوالين ركبها وبدأت تتهز بانتظام وبسرعة وعينيها مثبتة على نقطة وهمية في الفراغ
بدأت تهمس بصوت واطي جداً وزي الفحيح: أنا ماليش ذنب.. أنا مش نحس.. المرة دي مكنتش أنا.. زياد كان .. نادية إمشي.. رؤوف إمشي..
دموعها كانت بتنزل بصمت رهيب والدم الناشف على الفستان الأبيض كان بيتحول في عينيها لـ خيوط سوداء بتخنقها دخلت في حالة “انفصال عن الواقع” لدرجة إن
ماهيتاب كانت بتخبط على الباب وتترجاها تفتح وهي ولا كأنها سامعة.. هي كانت محبوسة جوه زنزانة في عقلها، زنزانة نادية وكمل عليها رؤوف
في نفس الوقت
رؤوف من كتر التعب النفسي والجسدي…..والنزيف اللي نزفه من إيده وهو بيقطع حديد العربييه مابقاش قادر يرفع راسه استسلم للوجع ونام مكانه على الأرض وهو ضامم تيشيرت أخوه ودموعه لسه بلله وشه.. الوحش نام مكسور ومحني في نفس الوقت اللي العروسة فيه كانت بتفقد عقلها في الأوضة اللي جنبه
انا بعيط لي وانا بكتب ![]()
![]()
![]()
°°°°°°°°°°°°
الساعة 6:00 صباحا.
رؤوف خرج من أوضة زياد وشه زي الأرض المحروقة، هدومه مبهدلة وعيونه فيها بريق يخوف لقى ماهيتاب قاعدة على الأرض قدام باب ميساء سانده راسها على الحيطة وبتعيط بصمت وقهر