رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

​سلطان بص له من فوق لتحت بقرف ورد ببرود يخلي الدم يتجمد:

— أهلاً يا مدحت.. منور بيك ادخل جوه البوفيه هناك كبير.. والواجب عندنا أصول بس الأصول للي يعرفها

​مدحت بلع ريقه وحس بنبرة التهديد بس وقاحته غلبت عليه فدخل وهو عينه بتدور على صيدة جديدة.

في ركن الحريم ​المعازيم من الستات كانوا في القاعة المخصصة ليهم بس شروق بطلتها المشاكسة خرجت تجيب حاجة من الطاولة اللي في الممر القريب من الاستقبال مدحت السكري كان بيمشى وإيده المشلولة في جيبه وأول ما لمح شروق بجمالها الصارخ وفستانها اللي كان بيلمع وقف مكانه مسحور

​شروق مكنتش عارفاه مكنتش تعرف إن ده هو نفسه مدحت اللي رؤوف وسلطان اتكلموا عليه الصبح هي شافت راجل لابس بدلة شيك بس عينه فيها نظرة مش مظبوطة

​مدحت قرب منها بغلظة وبصوت ناعم ومستفز همس:

— إيه الجمال ده….. هو فيه كدة في الدنيا….ده أنا قولت الفرح ده بتاع سراج بس الظاهر إن العروسة الحقيقية تاهت مننا هنا

​شروق وقفت رفعت حاجبها وبصتله بتحدي وقالت بلسانها السليط:

— جرى إيه يا أستاذ إنت تايه ولا حد غماك…. العروسة جوه، وإنت مكانك مع الرجالة بره….. ولا إنت من نوع الخفيف اللي بيحب يدخل وسط الستات

​مدحت اتصدم من رد فعلها وشه احمر وحاول يداري كسفته بضحكة سخيفة وقرب خطوة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الثامن 8 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top