— زي القمر يا حبايب مامي.. روحوا لتيتا زهرة خليها تديكوا الشوكولاتة
رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
البنات جروا بضحكهم اللي كان مالي المكان
********
خارج الفيلا في ساحة الاستقبال….
رؤوف وسلطان كانوا واقفين زي الصقور كل واحد ببدلته وهيبته اللي تخوف قبل ما تطمن…. العربيات الفخمة كانت بتنزل ضيوف من كبار رجال الأعمال وأعيان الصعيد وفجأة نزلت عربية مرسيدس سوداء وخرج منها مدحت السكري رجل أربعيني قذر بمعني الكلمة
مدحت ده كان سوسة المجتمع راجل قذر بمعنى الكلمة مشهور إنه صائد عواجيز بيجري ورا الستات الكبار اللي عندهم ثروات يتجوزهم ويشفط فلوسهم ويخليهم يكتبوا له كل حاجة قبل ما يودعوا وفوق كل ده كان عنده إصابة قديمة في إيده الشمال مسببة له شبه شلل
فكان دايماً حاططها في جيب الجاكيت بتمثيلية البرستيج عشان يداري عجزه بس حقد قلبه كان باين في عينيه وبيكره اي حد ناجح شايف نفسه يستاهل كل حاجه وأنه كل حاجه تكون لي ومينفعش حد ينافسه ا
مدحت دخل بابتسامة صفراء وأول ما شاف رؤوف وسلطان وقف يعدل ياقته بإيده السليمة وقرب منهم وهو بيتكلم من تحت ضرسه بغل كده :