رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
شروق ضحكت بصخب وهي بتمسك ذراع رفيف وتشدها للمراية:
— قطر بضاعة إيه بس يا فقرية ده أنتي هتبقي بطلة الليلة.. وبعدين سيبك من أبية دلوقتي خلينا نركز في المهم النهاردة فرح سراج وحنان يعني مفيش حد يقدر يفتح بقه وفكك منه مش هيعمل حاجه متخافيش
ميساء كانت بتساعد حنان في وضع اللمسات الأخيرة وقربت من رفيف بابتسامة حنونة:
— متقلقيش يا رفيف سلطان قلبه أبيض والله بس هيبته هي اللي بتخوف.. وشروق عندها حق إنتي طالعة زي القمر فرفشي كده والله يبنتي وانا والله خايفة من روؤف انا كمان رجالة فظيعة
في المساء.. الفيلا في أبهى صورها الأنوار غطت الأشجار والفرش الفخم ملأ الجنينة والدي جي بدأ يزف المعازيم عملوا الفيلا شبه قاعة جابر المعلم كان واقف في الاستقبال بهيبته وجنبه زهرة اللي كانت زي الملكة بترحب بالضيوف وماهيتاب كانت واقفة متابعة كل صغيرة وكبيرة بابتسامة فخر
وزياد كان خف وواقف وبيسلم على الضيوف ويستقبلهم هو كمان وماري ومريم لابسين فساتين زي الأميرات وبيرقصوا حوالين نفسهم
ببهجة طفولية خطفت أنظار المعازيم وكل شوية يجروا على ميساء يمسكوا في فستانها وهما بيضحكوا:
— مامي.. شوفي بنرقص زي العروسة إزاي