رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رؤوف عينيه اسودت وابتسم ابتسامة مرعبة:
— مدحت السكري وقع في شر أعماله لما فكر يمس عيلة المعلم والهوارة في وقت واحد.. اجهز يا سلطان
النهاردة الفرح انا عارف هيجي النهاردة البني آدم ده لزقة ومن ساعة ما عرف إننا اتجمعنا وهو عمال يلف ويدور عايز يدخل وسطنا ويناسب العيلة بالعافية
سلطان نفخ بضيق وهو بيعدل شاله:
— مدحت ده راجل مراري كلامه كتير وفعله قليل وأني مابحبش الواد اللي بيتمسح في الرجالة ده عامل زي النسوان ده لو جه وفتح بقه بكلمة ماسخة هخليه يروح بيته ماشي على إيده مش على رجله هخلي منسون
رؤوف ضحك:
— هدي نفسك يا ابن الهواري إحنا في فرح.. خليه يجي يتفرج على أسياده ويمشي
في الوقت ده.. ميساء وحنان وشروق كانوا في البيوتي سنتر اللي رؤوف حجزه ليهم بالكامل.. شروق كانت بتوزع بونبوني على الناس وبتقول لرفيف:
— يا بنتي فكي بقى…..من أبية بتاعك ده ماهو بعيد عننا دلوقتي.. النهاردة هخليكي أحلى عروسة صعيدية افرحي كده معانا ده انا بجد مفرحتش الا مجيت مصر مصصصصصصر اممممم الدنيااااا
رفيف بضحكة مكسورة:
— انتي عسل اوووي ومجنونة والله انا خايفة يا شروق.. أبية لو شافني باللي أنتي عايزة تعمليه ده هيسفرني الصعيد في قطر البضاعة ده هيدبحني هو مش بيقولي حاجه لما بكون في دارنا بس بره الدار بيقلب