رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

​في الصباح اليوم الثاني الفيلا كانت بتغلي من الحركة سراج مشي بدري يخلص ورق وشغل وحجات تبع شقته ورؤوف كان بيشرف على الترتيبات الأخيرة في الجنينة مع سلطان اللي كان واقف لابس عباية بيضاء وشاله على كتفه وعينه بتراقب كل صغيرة وكبيرة مع روؤف

​فجأة رفيف خرجت للبلكونة اللي بتطل على الجنينة كانت لسه ببيجامة رقيقة وشعرها مفرود وأول ما شافت سلطان تحت نادت هي مأخذتش بالها من روؤف طبعا فنادت علي سلطان بصوت عالي وعفوي :

— أبية يا أبية.. الشاي بتاعك جاهز أنزلهولك ولا تطلع تشربه اهنه؟

​سلطان أول ما سمع صوتها ملامحه اتغيرة 180 درجة وبص لها ببرق عين وعيون كانت باين عليها الغضب خلى رفيف تتنفض وتدخل لجوه بسرعة وهي بتبرطم:

يا مري.. نسيت إني في مصر والناس شايفة ورؤوف واقف ي حزنك ي رفيف سلطان هيموتنيي مش هاخد في أيده ثانية ينهار حلاااااااوة

​رؤوف ضحك وهو بيعدل ياقة قميصه:

— براحة على البنت يا سلطان دي لسه صاحية.. وبعدين إنت هنا في بيت أخوك مفيش حد غريب

​سلطان بص لرؤوف بجدية:

— ومصر دي غير دارنا.. المهم يا ولد العم الرجالة اللي قولتلك عليهم وصلوا المطار الحساب اللي بينا وبين مدحت السكري لازم يتصفي النهاردة والناس اللي بيوقعوا بينا وبينكم مش لازم يشوفوا ضي الشمس بعد الفرح نخلص معاهم نشوفهم عاوزين ويغوروا في ستين داهية تخدهم وهما واللي شبه الطينة مدحت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان كامله ( جميع الفصول ) بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top