رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سلطان حاول يشد ملامحه بقسوة مصطنعة:
— رفيف إحنا هنا في مصر في دار جابر المعلم.. عيب في حقنا وحقك يقولوا إيه واعية لسنك ولا لساتك في الكتاب
رفيف بدأت تشهق بصمت:
— ماليش صالح بمصر ولا بدار المعلم.. مابينامش عيني إلا لما يدك تطبطب على راسي وتجرا لي قران.. بالله عليك يا أبية ما تسبنيش لحالي قلبي واجعني وخائفة انام لوحدي علشان خطررري
سلطان الجبل اللي ما بيهتزش انكسر قدام دموعها تنهد بعمق وسحبها من إيدها ودخلها الغرفة وقفل الباب:
— ادخلي يا آخرة صبري.. ادخليي
أشار لها على الكنبة الكبيرة الموجودة في ركن الغرفة لكن رفيف جرت على سريره وارتمت في ركنه البعيد وتغطت باللحاف لحد عينيها وهي بتبصله برجاء وضحك وبتطلع لي لسانة وبتغيظه
سلطان هز راسه بيأس وقعد على طرف السرير وبدأ يمرر إيده الخشنة على شعرها بحنان أبوي طاغ ويهمس بآيات من القرآن بصوته الرجولي الرخيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(………………………….)
رفيف تدريجياً بدأت أنفاسها تهدا وعينيها تغفل وهي ماسكة في صباعه بقوة وكأنها بتقول للعالم كله أنا في أمان ما دام أبية هنا وبيطبطب عليا سلطان فضل باصص
لوشها الهادي وشرود غريب في عينه