رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
استسلمت ميساء لسطوته ويدها التي كانت تنوي دفعه استقرت فوق كتفه العريض وهمست بضعف:
— أنت فظيع يا رؤوف.. مش بتديني فرصة حتى أزعل منك بجد
ابتسم رؤوف بانتصار وطبع قبلة طويلة على جبينها قبل أن يحملها ليعيد ترتيب عالمهما الخاص بعيدا عن هذ الفوضى
في تلك الأثناء في الجناح في الطابق السفلي..
كانت رفيف تقف خلف الباب تفرك يديها بتوتر وعيناها تلمعان بدموع حبيسة وهي تتلفت حول الغرفة الكبيرة الغريبة عنها الجناح فخم هادئ ومريح لكنه بالنسبة لها متاهة موحشة لأنها لأول مرة ستنام في غرفة منفصلة
خرجت من غرفتها بخطوات مرتعشة تمشي على أطراف أصابعها ببطء في الممر الطويل حتى وصلت لغرفة سلطان طرقت الباب طرقات خافتة تكاد لا تسمع وصوتها يخرج مرتعشاً:
— أبية.. يا أبييية.. أنت نمت
داخل الغرفة كان سلطان قد خلع جلبابه وارتدى قميصاً قطنيا مريحا وكان يهم بالاستلقاء حين سمع صوتها تنهد بضيق ممزوج بحنان يداريه دائما وقام فتح الباب بطلته المهيبة:
— جرى إيه يا بت عمي.. إيه اللي مطلعك من فرشتك في الواقت ده.. عيل صغير خايف من البعبع عاد..
رفيف أول ما شافت عينه بربشت بدموعها ومسكت في
طرف قميصه زي الطفلة:
— مابعرفش يا أبية.. مابعرفش أنام والحيطان دي غريبة عليا الدار كبيرة قوي يا أبية والضلمة هنا واعرة استنستك تيجي ومجتش وبعدين انت عارف مبعرفش انام عند حد غير دارنا…خليني أنام جنبك زي ما كنا في دارنا والله ما هطلع صوت واصل