رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
في اللحظة دي سلطان ورؤوف وقفوا قصاد بعض العصايتين مشتبكين في الهوا بضغط جبار وعيونهم بتلمع بفخر
انتهت الرقصة بحضن قوي بين رؤوف وسلطان هز الفيلا وسلطان بص لرفيف اللي كانت واقفة بعيد وعيونها بتلمع بفخر فعدل شاله بوقار وكأنه بيطمنها إن أمانها لسه واقف على رجله.
بدأت أنوار الفيلا تخفت والهدوء يحل مكان الزيطة والمزيكا وكأن المكان بيستعد للحظة الفراق المعازيم انسحبوا ومبقتش غير العيلة
حنان كانت واقفة في نص الصالة بفستانها الأبيض وشها اللي كان منور بالفرحة دلوقت غيم بدموع الوداع قربت من أبوها جابر المعلم ارتمت في حضنه وفضلت تعيط زي الطفلة وجابر كان بيطبطب على ضهرها بإيد مرتعشة وهو بيحبس دموعه:
— خلاص يا حنة.. كبرتي وبقيتي عروسة وهتفتحي بيت.. شيلي سراج في عينيكي يا بنتي هو دلوقت أمانك وسندك
راحت لزهرة اللي كانت بتبكي بصوت مكتوم وهي بتعدل لها طرحتها وتشم ريحتها:
يا ضنايا يا حنان.. البيت هيفضى عليا يا بنتي ربنا يسعدك ويهنيكي
وودعت خالتها ماهيتاب بكسرة قلب وماهيتاب بكلماتها الرقيقة كانت بتصبرها وتطمنها.
أما اللحظة اللي هزت الكل،
لما حنان وقفت قدام رؤوف وزياد.. رؤوف سحبها لحضنه حضن قوي لدرجة إن عظامها طقطقت، كان بيضمها كأنه بيودع حتة من روحه وهمس في ودنها بصوت مكتوم من الأثر: