— الهيبة في الدم يا ابن الهواري.. والقميص والبنطلون مايخبوش المعلم
رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
بدأ المزمار يعلى وصوت الطبل البلدي يدق في الدماغ سلطان ورؤوف بدأوا يلفوا حوالين بعض في دايرة واسعة عيونهم صقور مابتبرمش فجأة سلطان هجم عصايته لفت وصفرت في الهوا ونزلت على عصاية رؤوف اللي صدها بقوة خلت الخشب يطقطق
الكل كان واقف مبهور ميساء حاطة إيدها على قلبها وهي شايفة رؤوف بعضلاته البارزة بيتحرك بمرونة جبارة ورفيف كانت بتبص لسلطان بذهول وكأنها أول مرة تشوف سلطان الهواري اللي بيرعب الصعيد بكلمة وهو دلوقت بيرقص بالعصايا كأنه بيكتب تاريخ
سلطان لف بالعصاية ونزل لتحت وحاول يضرب رجل رؤوف، بس رؤوف نط في الهوا ببراعة ورجع لورا وهو بيلف العصاية فوق راسه بسرعة تخطف العين وصوت تصادم الخشب بقى هو اللحن الوحيد اللي بيسمعه المعازيم بذهول
سلطان وهو بينهج بقوة وابتسامة نصر:
عفارم عليك يا رؤوف.. لساتك وحش
رؤوف رد وهو بيصد ضربة تانية ويغمزله بمكر:
تلميذك يا سلطان.. بس التلميذ النهاردة عايز يغلب الأستاذ في داره ما انت اللي كنت معلمهالي
شروق كانت بتصوت بذهول:
يخرب بيت الهيبة دول بيحاربوا مش بيرقصو وزياد وسراج كانوا واقفين يسقفوا بحماس،
والرجالة الصعايدة بيضربوا نار في الهوا تعظيما اللي بيعلموا الكل يعني إيه أصول