رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
والدي جي صرخ في المايك بصوت حماسي:
كله يوسع للمعللللم… الفرح ده فرح عيلة المعلم يعني ملوش زي ارمي السلام لسراج وعروسته.. ويلا بينااااا!
أضرب تعظيم سلام للشباب اللي منورة الساحة
وسراج وزياد سيطروا على الساحة رقص وجنان
الشباب شالوا سراج وزياد على الأكتاف وبقوا يحدفوهم للسما وسط الشماريخ والدخان اللي غطى المكان والكل بيصرخ: عاش يا وحوش الساحة
وزياد وهو فوق الأكتاف لمح مدحت السكري واقف وشه أصفر ف شاور له بصباعه رقم واحد وغمز له بسخرية وكأنه بيقوله: موت بغلك.. إحنا الأسياد.
وصوته طالع مع الأغنية:
— أندال أندال أندال.. والساحة للجدعان ولاد المعلم أسياد
فجأة الموسيقى الشعبية هديت ودخلت دقة مزمار صعيدي حرشة تخلي الدم يغلي في العروق سلطان كان واقف بهيبته الصخرية عدل شاله وتقدم لوسط الساحة بخطوات جبل مبيتهزش
رؤوف شاف نظرة سلطان فـ ضحك وفهم الفولة.. خلع جاكيت البدلة ورماه لزياد ببرود وشمر أكمام قميصه الأبيض وبص لسلطان بتحدي سلطان مسك عصايته الأبنوس ولفها في الهوا بخفة يد جبارة وصاح بصوت جهوري:
— يا ولد العم.. مصر منورة بناسها بس الصعيد أصوله مابتتنسيش.. تلاعبني ولا الهيبة خفت مع القميص والبنطلون