رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
رفيف بلعت ريقها: يا أبية والله كنت واقفة مع ميساء وشروق مكنتش لحالي واصل
سلطان ملامحه لانت لثانية وهو شايف خوفها بس رجع شدها تاني:
— شروق مجنونة وميساء في حضن جوزها لكن إنتي لساتك كتكوت ميعرفش الصقر من الغراب ادخلي يا رفيف امسحي اللي على شفايفك ده وادخلي اداري جوه مش عايز حد يشوف خيالك طول ما الغريب في غريب
حسابك عمال يتقل معايا جوووي
رفيف ببرطمة خفيفة: حاضر يا أبية.. أمرك
الأنوار هديت خالص، والـ سبوت لايت الأبيض ركز بس على سراج وحنان سراج سحب حنان من وسط الدايرة براحة ولف دراعه حول خصرها بتملك وهي حطت إيديها المرتعشة على كتافه ودفنت وشها في صدره سراج كان بيتحرك بيها ببطء على أنغام أغنية (من أول دقيقة )وكان بيشم ريحة عطرها اللي جننه
سراج ميل راسه وهمس في ودنها بصوت واطي ومنخفض جداً صوته كان طالع فيه ” بحة من أثر الفرحة:
— عارفة يا حنان.. أنا النهاردة حاسس إني مش على الأرض الفستان ده مكنش المفروض يلبسه حد غيرك الأبيض عليكي مش مجرد لون ده كأنه نور طلع فجأة في حياتي أنا النهاردة بقيت ملك عشان أنتي بقيتي ملكتي
حنان شهقت بصوت واطي ورفعت عينيها اللي كانت بتلمع بالدموع وبصتله سراج ضغط على خصرها بقوة طفيفة وقربها منه أكتر وهمس تاني: