رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

— خلاص يا زهرة مش عايزين دموع دلوقت النهاردة يوم الفرح مبروك يا حنان يا حبيبة خالتك.. سراج طول عمره ابن أصول ودلوقت بقى هو السند والظهر ليكي بعد رؤوف وزياد

ماهيتاب كملت كلامها وهي بتبص لسراج بنظرة فخر:

— خد بالك منها يا سراج حنان جوهرة وإحنا مأمنينك عليها عشان عارفين إنك قد الشيلة

سراج هز راسه بوقار: في سواد عيوني يا ست الكل

الفرح كان شغال على آخره والكل مندمج في الرقص والبهجة ماري ومريم كانوا بيلفوا حوالين حنان بفساتينهم البيضا المنفوشة كأنهم فراشات صغيرة وزهرة عينيها منزلتش من على بنتها وهي بتقرأ في سرها الرقية الشرعية عشان تحفظها من أي عين صابتها.

​لكن بعيد عن الأنوار دي كلها كان فيه سلطان

سلطان كان واقف ساند ظهره على عمود رخامي عينه مش على العرسان عينه كانت بتدور على رفيف.

رفيف كانت واقفة مع ميساء وشروق بتضحك بكسوف وهي شايفة الفرحة اللي في الفيلا. فجأة حست بنظرات سلطان اللي بتخترقها رفعت عينيها وشافته سلطان شاور لها بعينه بهدوء إنها تروح له

​رفيف مشيت وسط الزحمة لحد ما وصلت عنده وقفت قدامه وهي بتفرك إيديها:

— نعم يا أبية

سلطان وطى صوته لدرجة الهمس عشان محدش يسمعهم وسط الدوشة:

— مش قولتلك تدخلي جوه إيه اللي موقفك اهنه في وش المعازيم والرجالة ده عينيها بتلف زي الحنش مش سايبه حد تجريبي تدخل جوه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أشباحي الأعزاء الفصل السادس 6 بقلم فاطمة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top