رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

— مبروك يا نور عيني.. النهاردة أسعد يوم في حياتي وأنا شايفك ملكة في بيتك سراج أخويا وعارف إنه هيشيلك في عينه بس لو زعلك في يوم

باب أخوكي رؤوف مفتوح لك قبل أي حد

حنان عيطت من الفرحة وهي في حضنه:

ربنا يخليك ليا يا رؤوف.. لولاك مكنتش وصلت للي أنا فيه النهاردة، إنت مش بس أخويا إنت أبويا وسندي.

رؤوف باس راسها وبص لسراج وضغط على إيده:

أمانتي عندك يا سراج

سراج رد بصدق: في نني عيني يا رؤوف

ميساء بجمالها الهادي قربت وحضنت حنان:

— ألف مبروك يا حنة.. طالعة زي القمر ربنا يسعدك يا حبيبتي ويرزقك بالذرية الصالحة

شروق بجنانها المعتاد فضلت تزغرد وترقص حواليهم وهي بترمي البونبوني:

— أيوة بقى يا حنان أهو سراج وقع وما حدش سمى عليه.. النهاردة ليلتنا وهنولعها رقص للصبح

زهرة بابتسامتها الأمومة الحنونة مسكت إيد حنان وقرأت عليها المعوذات:

— ما شاء الله يا بنتي.. الله أكبر في عين كل حسود

يا قلب أمك يا حنان.. النهاردة كأني اتولدت من جديد وأنا شيفاكي بالأبيض في بيت الراجل اللي اختاره قلبك.

ربنا يرضى عنك ويسعدك يا بنتي ويجعل أيامك كلها هنا وسرور.

حنان باست إيد والدتها وهي بتعيط: ”

دعواتك ليا يا أمي.. لولا دعاكي مكنتش وصلت للسعادة دي في الوقت ده، ماهيتاب قربت بطلتها الشيك وابتسامتها اللي فيها فخر ومسحت دموع حنان بمنديل حرير وقالت برقيّ:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top