رواية اسيرة عشقه المميت الفصل التاسع عشر 19 بقلم حبيبة خالد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سلطان بص لشروق بحدة: عمووو !!!!
ادخلي جوه يا شروق.. ومشوفكيش خارجة من القاعة دي طول ما الفرح شغال.. فاهمة
شروق نفخت بضيق طفولي وفي سرها :
حاضر يا خويا حاضر ده انت طلعت فظيع علي رئي رفيف اي الرجالة دي
شروق دخلت القاعة وهي بتبرطم بكلمات مش مفهومة وأول ما شافت رفيف وميساء راحت عليهم وهي بتنهج من الغيظ:
— شوفتوا اللي اسمه سلطان ده قلب الوش التاني في ثانية عشان واحد رخم كان واقف يرمي بيض.. ده بجد فظيع زي ما بتقولي يا رفيف أنا قولت هيفرد إيد الراجل اللي شبه الزنبرك ده قدامي ده هانه والراجل اتكسف وبعدين راح مزعقلي انا كمان وقالي ادخل جوه
رفيف شهقت وحطت إيدها على بوقها:
— يا مري قولتلك يا شروق أبية سلطان لما بيقفل بتبقى ليلته واعرة… ربنا يستر وميقلبش الفرح عزا ميهمهوش حاجه والله العظيم
ميساء ضحكت وهي بتهديهم:
— خلاص يا بنات حصل خير.. المهم دلوقتي العرسان..
الصوت بدأ يعلى بره والكل مستني
لحظة الانفجار السعيد.. دخول العرسان
فجأة الأضواء كلها في الجنينة والقاعة انطفت وبدأت إضاءة سبوت لايت واحدة تتحرك ناحية الباب الرئيسي للفيلا الموسيقى الهادية بدأت تعلى تدريجيا وفجأة انفجرت القاعة بصوت زغاريد شروق وزهرة وماهيتاب