تركها وغادر بعد كلامه لا يريد أن يسمع منها كلمه فوق ما قالته أما صبا فقبضت علي يدها بغضب وأمسكت بإحدى التحف الصغيره وضربتها في الأرض بقوه تنفس فيها غضبها منه
مع شروق الشمس رن هاتف ساره التي لم تخرج من غرفتها بأمر من آوي والحراسه التي باتت مشدده عليها. استيقظت بملل وهي تمد ذراعها لتأتي بالهاتف من جوارها .
وضعته علي أذنها وردت بصوت ناعس :- ألو
رد علي بصوت هامس و:- وحشتيني وعايز أشوفك
اعتدلت جالسه وهي تنفخ بتأفف :- تميم قولت لك مش بحب الكلام ده
تميم بأسف :- أسف… بس بجد وحشتيني
ساره :- تاني
تميم بجديه :- ساره مش بهزر عايز أشوفك
ساره :- وأنا قولت لك آوس زود الحراسه وكمان قافل عليه الباب من يوم اللي حصل وغير كده مش بيرد عليه أصلا
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
تميم بالحاح :- طب حاولي ياساره بأي طريقه حتي لو أجيلك القصر ما حدش يعرفني هناك
فزت ساره من علي الفراش وهي تمنعه :- لا طبعاً إنت اتجننت ده آوس لو شافك ممكن يدفنك بأرضك
نفخ بقلة حيله و:- طب والحل
ضحكت ساره بصوت خافت :- مالك ياتميم عامل زي العاشق الولهان كده ليه
أكد تميم علي كلامها بهمس و:- تصدقي صح بس العاشق الهيمان أدق بقي
تلاشت ضحكت ساره وردت بتلعثم من نبرته الهامسه و:- تميم بلاش هزار .. أ إحنا صحاب