رواية اسيرة النمرود الفصل العشرين 20 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مد يده وهو مسلوب الاراده إلي داخل خصلات شعرها وبدأ يقرب أنفه منها يستنشق عطرها بكل قوته.

تململت صبا برأسها ببطئ وهي تفتح عينيها وما لمحته حتي أبتسمت ببساطه وهي تظنه حلما تمتمت بإسمه من بين شفتيها التي يتمركز عليها نظر آوس :- آ آوس
لم يجيب عليها سوي بتلبية رغبته التي أشعلتها هي بامتصاصها لشفتيها السفليه لتشعل جنونه بها والتهم شفتيها في قبله طويله يعوض فيها عذابه وحرمانه منها

بادلته صبا وهي تلف يدها حول عنقه لتشعر بجسده حقيقة بين يديها ولكنها رفصتت الخروج من لحظاتها وأجزمت داخلها أن كل هذا ليس سوي حلما سينتهي فالتعيشه

ابتعد آوس عنها مجبرا طلبا للهواء وعند هنا أيقنت صبا حقيقة وجوده فنهضت بسرعه جالسه تتأكد من وجوده :- ا إنت هنا

طالعها آوس بنظرات بدت لها بارده لكنها في الحقيقه كانت نظرات شغف واشتياق ولم يستطع التفوه بحرف يفسد مذاقها الذي أعاد اليه القليل من الحياة

جلست صبا علي ركبتيها وعينها تشع شرارا من شدة غضبها اقتربت منه ولكزته بقوه في صدره وهي تصيح بغضب :- إنت إيه عايز مني إيه تاني ليه مش سايبني في حالي ارحمني بقي وسيبني ألم اللي باقي من كرامتي وحياتي ده إذا كنت سيبت حاجه

نهض آوس وهي معه ولا زالت تضربه بكفوفها علي صدره ضربات لم تؤثر به ولا حتي بالقليل لكنه صمت ليجعلها تفجر كل ما يكمن داخل صدرها بها . أما صبا فظلت تصيح وتصرخ به بانهيار حتي انهارت قواها وغلبتها دموعها.
لم يتحمل آوس انهيارها أكثر منه هذا فأمسكها من ذراعها وأدارها ناحية الحائط وهو يكبل يديها إلي أعلي . حاولت الافلات منه وهي تسبه ليبتعد عنها لكنه ظل محكما قبضته عليها وفقط نظراته التي تتابعها ومع كثرة ثرثرتها لم يجد نفسه إلا هو يسكتها بطريقته ويطبق فمه الغليظ علي شفتيها الرقيقه بقوه ولين في نفس الوقت ولم يتوقف إلا حينما أجبرها علي الاستسلام له وارتخت بين يديه ليبتعد عنها بعد فتره ويسند جبينه فوق جبينها وهو يتنفس ببطئ وتمتم بهمس :- بحبك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مايا (كاملة جميع الفصول) بقلم مهرائيل اشرف (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top