وضعت يدها علي صدرها بخوف وهي تلومها :- رحيق…. الله يسامحك خضتيني
جلست رحيق جوارها وهي ترد بسخريه :- سلامتك أكيد بتفكري فيه صح
تحركت صبا في جلستها وهي تدور بعينيها بعيداً عن رحيق :- أ أكيد ل ل لا طبعاً يعني بعد كل اللي قولتلك عليه لسه بتسألني
أمسكت رحيق وجهها وثبتته ناحيتها وهتفت بحنو بالغ :- هتخبي عليه انا وجعك ياصبا ده انا أكتر واحده في الدنيا عارفاكي
غلبتها دموعها وهي تتفجر من مقلتيها فجذبتها رحيق إلي أحضانها محاوله تهدئتها و:- اهدي ياصبا أنا ما توقعتش إنك بتحبيه للدرجه دي
شددت صبا من التشبث بها و:- ولا أنا يارحيق أنا ما خسرتش أوس بس أنا خسرت قلبي اللي كسره بسهوله أنا أ أنا أستاهل كده منه يارحيق ليه عمل معايا كده ليه حسسني أني أرخص من جزمته ليه
مسدت رحيق علي كتفها وهي تساعدها علي النهوض :- قومي معايا لازم ترتاحي شويه عيونك خلاص هتخرج حرام عليكي نفسك
دلفت بها رحيق حيث المكان المخصص لها في تلك الخلوه والتي هي عباره عن ثلاث أماكن مخصصه للنوم فقط والباقي مساحه شاسعه من الخضره خلابة المنظر يبعدها بمسافة قصيره شاطيء بحري مخصص فقط للنمرود….
دثرتها جيدا بالغطاء وظلت جوارها تمسد على شعرها حتي تأكدت من أنها ذهبت في النوم فتركتها وغادرت إلي مكانها
قبل الفجر بقليل وصل أوس إلي مكان الخلوه توجه مجموع من الحراس إليه وما إن رفع الكاب عن وجهه حتي نكسو رؤوسهم في خزي وخوف وأفسحوا له الطريق.. دلف آوس إلي الداخل وفور علمه بوجود رحيق معها هدأ قلقه قليلا وتوجه الي مكانها بهدوء شديد قام بإضائة نور خافت حتي يتيح له الفرصه ليتأمل ملامحها وحفظها داخل قلبه وعقله