أسرع آوس إلي نافذة مكتبه ليري وجها يعرفه جيدا نظر إلي بابتسامه خبيثه وبعدها أخرج صبا من السياره وهي كالجثه غير مدركه لشيئ والقاها أرضا ليسقط معها قلب أوس الذي كان كالصخر ولم يحركه شيئ عادت إليه تلك الذاكره السواد عاد الي الوراء لسنوات حينما وجد جثة والدته بنفس الهيئه وساره تصارع الموت .. ركض كالمجنون إلي الأسفل ولحق به آدم..
وصل الي صبا ليركع أمامها مباشرةً بهلع :- صبااا صبا فوقي صبا
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
دق هاتفه مره أخري ففتح علي الفور وقبل أن يتلفظ بحرف :- ما تقلقش ما ماتتش الباشا حب يرجعك لسابق عهدك بس وعرفنا نقطت ضعف هتخلي النمرود قطه هههههه بس الصراحه تستاهل
صك آوس آسنانه بغضب و:- في سابق عهدي كنت آوس إنما دلوقتي إنتم قدام النمرود وهتدفعوا كلكم الحساب قريب أوي
ضحك المتحدث باستفزاز و:- هههههه ده قبل ما تضعف وقلبك يحن وتتجوز.. الباشا بيعرض عليك آخر فرصه علشان يحط إيده في إيدك وعايزك في تايلند الأسبوع اللي جاي بالكتير وإلا ما تندمش علي اللي هيحصل
أغلق الهاتف في وجهه وحمل صبا وتوجه إلي سيارته و:- آدم روح لساره وما تسيبهاش لحظه
آدم بحيره :- عرفوا إزاي إن صبا مراتك
آوس :- بعدين يآدم أنا رايح شقة المعادي وانت ساره معاك