ضيق عينيه وهو ينظر إليها ببرود :- حاجه ما تخصكيش وما تدخليش في اللي مالكيش فيه
صبا بضيق :- هو انت إزاي بارد كده اااااه
تاوهت مت قبضته وهو يجذبها إليه و:- زي ما لسانك الطويل ده قصه هيبقي علي ايدي
تزمرت صبا وهي ترفع رأسها إليه بلهجه أقرب إلي البكاء :- وإيدك طويله كمان.. في واحد يعمل كده مع مراته
إبتسم أوس رغما عنه وارتخت يده قليلا عنها و:- إنتي عايزه إيه؟ متأكد إنك عايزه توصلي لحاجه
أفلتت يدها منه وأخذت تدلك أثر أصابعه :- أنا مش عارفه ليه مصر إني عايز حاجه
آوس :- شيفاني أهبل وهصدق إنك وقعتي في غرامي كده واتحولتي من قطه بتخربشني كل ما قرب عليها لعاشقه وواقعه في حبي دلوقتي إنتي كنتي بتقرفي مني مش كده ولا إيه
توترت صبا قليلا و:- أ أنا كنت بقرف من ريحة البرفن وانت غيرته…. علشاني صح
صمت آوس قليلا ثم تجاهل كلامها واتجه إلي الخزانه أخرج ملابسه ودلف إلي الحمام لتبتسم هي بخبث وهي تجلس علي الفراش وهتفت بصوت مسموع :- طب والله غير البرفن علشاني ده انا سيطره
هتف صوت عال :- إنتي يازفته
وقفت بارتباك :- نعم ي ياسيطره ق قصدي ن نعم ياأوس
_احترمي نفسك ولمي اللي عايز قطعه ده
فاق أوس من شروده وهو يمسك بزجاجة العطر ضغط عليها بغضب وألقاها علي طول ذراعه في المرأه لتكسر إلي قطع تخطاه بعد أن ارتدي ملابسه وخرج……
كانت وجهة القطار إلي الأقصر بعد أن ركبوا قطارين من محطتين مختلفتين زيادة في الإحتياط خارجا الإثنين من محطة القطار وكل منهما يحمل حقيبه