في أحد الليالي استيقظت رحيق بهلع وخوف علي حركه غريبه شعرت بها نهضت من علي الفراش وأخذت تجوب في الغرفه بخوف.. أخذت هاتفها وأرسلت رساله إلي أسامه وتوجهت بحركتها الي الخارج لتصدم بجسد ما :- إنتي مفكره إنك هتهربي مني بالسهوله دي
صرخت وهي تراجع إلي الخلف خرجت منها صرخه مكتومه بسبب يديه التي كبلتها وكفه الذي وضع علي فمها يمنعها من الصراخ…