تركها إسماعيل وهو ينظر إليها بتحذير بعد أن وقعت علي الفراش وهي تتنفس بصعوبه :- هحدد ميعاد الفرح مع عزيز بيه علشان هو عايزه بأسرع وقت عقلي بنتك علشان موتها ما يبقاش علي إيدي
خرج إسماعيل وضمتها ولدتها وهي تدمع لآجلها وتواسيها بحنانها و:- علشان خاطري يابنتي اسمعي كلامه واعملي اللي هو عايزه
ابتعدت رحيق عنها ببطئ و:- أعمل إيه ياماما؟؟ أموت نفسي بالحيا مع الراجل ده لا أنا الموت أهون عندي من إني اتجوز الراجل ده
……………………..
في قصر النمرود في الجزء الخلفي تجلس صبا شاحبة الوجه فذاك الوغد منذ أن أتي بها إلي هذا البيت وهو لم يسأل عنها سوي ببعض الطاعم الذي يرسله مع الحارس حتي أنها أيقنت أنها ستموت وتتعفن في هذا المكان
_سمعت صوت فتاه من الخارج وكأنها تنادي علي قطه أو ما شابه لتنهض سريعا وهي تفتح النافذه المطله علي الخارج وتصرخ باستغاثه :- ل لو سمحت ف فيه حد بره هنا يساعدني…. أنا هنا
تلفتت يمينا ويسارا حتي وقعت عينها عليها فاسرعت ناحيتها بالكرسي المتحرك و:- إنتي مين؟؟
صبا بلهفه :- أ أنا صبا اسمي صبا
تفحصت ساره عينيها بحيره و:- وبتعملي إيه هنا ياصبا
همت صبا أن ترد عليها إلا أن زئير الأسد فاح ليفزع الإثنين علي صوت آوس وهو يهتف بحده :- سااااره… اقترب منها بخطوات سريعه و:- إيه اللي جابك هنا وإزاي تيجي لواحدك