ابتلعت صبا ريقها وهي لازالت تحملق به و:- ت ت تقصد إ إيه
ابتسم آوس وتخطاها وهو يجلس علي الفراش و:- ولا حاجه
استعد آوس إلي النوم وبعد أن تمدد وجد صبا لازالت تقف مكانها فأردف بهدوء و:- هتفضلي واقفه كده كتير
صبا :- ما سيادتك قافل الاوضه هخرج إزاي
نظر آوس إليها بخبث و:- و هتخرجي ليه إنتي مكانك هنا في حضن جوزك
صبا باعتراض و:- ن نعم ل
لم يعطيها الفرصه لتكمل فنهض من علي الفراش وجذبها لتسقط عليه وهو يعتليها و:- كنتي داخله المكتب ليه
اضطربت صبا وشعرت برائحه غريبه تغزو أنفها ولكن يلا العجب فلم تشعر بالغثيان كالعاده بل علي العكس أحبتها كثيرا .. أجابت بتلعثم وعينينها لا تفارق عيناه و:- ك ك كنت عايزه أكلم رحيق
انسحر أوس في بحر عيونها ونظراتها الشارده به وهمس وهو يقترب من وجهها :- بس
هزت راسها بتوهان و:- اممممم بس
اقترب أوس منها أكثر وطبع قبله مطوله علي رقبتها جعلتها تفزع من مكانها وهي تبعده وكأن حيه قد لدغتها و:- إيه اللي بتعمله ده؟؟ إنت مفكرني واحده رخيصه من اللي تعرفهم انسي إني اسمح للي في دماغك ده يحصل فاهم
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
شعر آوس أن حصونه تهدمت من نظرات تلك المتمرده التي جعلت ينسي نفسه فهو قرر معاقبتها علي كذبها عليه ولكنه تصرف بدون شعور منه واقترب منها هذا الاقتراب الذي يشعره بالخزي فهي تنفر منه وها هو يقترب منها رغم إرادته