………………….
تقف منذ طلوع الشمس وحتي حلول المساء تحضر أشهي الأكلات التي تعرفها وما أن انتهت حتي توجهت ناحية غرفتها أخذت حماما وبدلت ملابسها إلي منامه طفوليه قصيره وقيدت شعرها علي شكل كحكه تخرج منها بعض الخصلات تعطيها مظهرا مثيرا وجذابا.. اتسعت ابتسامتها بفرحه حينما سمعت صوت إغلاق الباب لتخرج مهروله إليه بلهفه..
توقفت علي أحد درجات السلم غير مصدقه وصوله يقف أمامها بطلته التي تأخذها إلي عالم الأحلام وهو أيضا يتاملها بشرود ولهفه واشتياق ابتسم لها ابتسامه بسيطه كانت بالنسبه لها كدعوه لتركض إليه وتتعلق برقبته كطفله
لف يده حولها ورفعها عن الأرض يحتضنها بقوه . كان ضمه لها بالنسبة له المعالج لكل الاوجاع التي عادت إليه في صورة ذلك الشيطان لوسيفر..
ازداد ضغطه عليها مما جعلها تإن بألم و:- آآآه
أرخي يده و أنزلها بسرعه :- آسف.. وجعتك
هزت رأسها بنفي وهي تمسك وجهه بين كفيها :- لأ
أمسك يدها وقبل باطنها و:- تعالي
صبا :- مش جعان أنا محضره أكل كتير وواثقه إنه هيعجبك
آوس :- أكيد هيعجبني علشان من إيدك بس أنا دلوقتي محتاجك إنتي ممكن
صعدت معه إلي غرفتهم وجهزت له الحمام وجلست بانتظاره حتي خرج وجلس جوارها علي الفراش
أمسكت صبا يده و:- مالك … ليه راجع حزين كده ابتسم آوس بوجع و:- فكرت إني بجري ورا الماضي علشان أدفنه بس كان هو اللي بيلحقني طول السنين دي ومش عارف عايز مني إيه