رواية اسيرة النمرود الفصل السابع 7 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خرجت رحيق من المول بأكمله وفي أثناء سيرها وقع نظرها من بعيد علي جسد تعرفه جيدا فقد حفر لهيئته في عقلها نسخه تكاد تعرفه حتي من ظهره.. ركضت ناحيته وهي تنادي عليه و:- بشمهندس آدم.. بشمهندس آدم

التفت بسرعه علي نبرة صوتها المألوفه كل الالف إلي أذنه وهو يتمتم باسمها :- رحيق

أسرعت إليه بابتسامه جعلته يبادلها إياه وهو يتقدم منها حتي أصبحت أمامه و:- ا إزي إزي حضرتك

ااتسعت ابتسامته وهو يبادلها السلام و:- أنا كويس إنتي عامله ايه

تبدلت ملامحها وهي تسأله بأمل و:- صبا عند النمرود صح

هز راسه لاعلي ولأسفل و:- أيوه عنده

رحيق بنبره راجيه و:- طب انا عايزه أشوفها ينفع

آدم :- هو ينفع بس مش دلوقتي استني كام يوم لأن مش هينفع اليومين دول

رحيق بدموع و:- بس أنا لازم أشوفها اليومين دول لأني بعد كده مش عارفه إيه اللي مستخبي لي

قضب آدم حاجبيه و:- مش فاهم .. احم احم قصدي خير يعني
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
أبتسمت بتحسر وهي تبعد نظرها عنه و:- أصل أصل ه ه هتجوز

ارتخت ملامح آدم وارتسمت معالم الصدمه علي وجهه و :- ب بتقولي ايه؟ ه هتتجوزي

هزت رأسها بنعم وهي تحاول كبح دموعها فبمجرد تذكرها لتلك الحقيقه المره تشعرها باختناق وشعرت بها أكثر حينما تلاقت عيونها بعين آدم
رحيق بتلعثم :- خ خ خد رقمي و و وقت ما تلاقي فرصه إ إني أكلم صبا إبقي كلمني

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top