……………………
_ممكن تهدي وتسمعني… هدر بها آدم وهو يلحق بأوس في ممر الشركه
_يأوس اسمعني صبا ما قالتش حاجه ولا تعرف حاجه أصلا ولا كانت تعرف مين ده
تابع أوس سيره حتي وصل إلي مكتبه وخلفه آدم.. جلس آوس علي كرسيه وأخرج هاتفه ليجري اتصالا و:- ألو…. ابن عزت ما يغيبش عن عينك لحظه …… معاذ هو فيه غيره……. تمام كده آدم هيقابلك دلوقتي ويسلمك اللي هتطلبه بس ورحمة الغاليه لو ما نفذتش اللي قولته هدفنك قبلهم وإياك تفكر تلعب بديلك إنت شوفت نهاية اللي قبلك مش هحذرك كتير
أغلق الهاتف ونظر إلي ادم و:- روح قابله هيديك ملف مناقصة العاشر واللي هو عايزه واديله بزياده
آدم بتساؤل :- ربيع
أوس :- أيوه هو
آدم :- طب وصبا صدقني هي م
رفع أوس حاجبه و:- مش شايف إنك اتكلمت عليها زياده عن اللزوم
آدم :- لأنها مش غلطانه يأوس
آوس :- روح قابل ربيع ياأدم وما تدخلش في اللي بعمله مع صبا ماشي
_أنا تعبت تعالي نقعد ناكل حاجه
تأففت بضيق و:- مش جعانه ياماما … تعالي أقعدي إنتي كلي وارتاحي وأنا هتمشي شويه
اتجهت بوالدتها ناحية أحد المطاعم وتركتها وغادرت وهي تفكر في الفرار لكن هذا لا يفيد يكفيها أن تشعر بفك الحصار عليها حتي لو لدقائق معدوده