بادلها اوس ببرود وهو يجردها بنظراته و:- مش قولت لك إنتي عجبتيني .. اقترب منها وهو لازال يمسك بوجهها حتي تلامست شفاهه مع صفحة وجهها حاولت الابتعاد فهمس ببطئ :- بتبعدي ليه مش بتقولي مش عايزه تشيلي ذنوب ياشيخه صبا
استسلمت له وشعر هو بذاك فتركها ولازالت عينيه تجوب بها و:- ماليش مزاج ليكي دلوقتي.. ولسه ما خلصناش علي اللي حصل في النادي
تركها وخرج لتهتف وهي ترفع وجهها إلي السماء و:- يارب اهديه أو اخرجني من حياته
…………..