رفعت رأسها إليها وهتفت بهدوءو:- عاوزه أصلي الفجر ده لو ما فيش عندك مانع
نهضت مره أخري ولكنها جلست ثانية بتعب. شعرت بيده تمسك كفها و:- تحبي أساعدك
ابعدت يدها عنه و:- متشكره… عيزاك بس تفضل بعيد. أنا مش عايزه اشيل ذنوب بسببك فلو سمحت سيبني وطلقني لاني أنا م اااااه
قاطعها أوس وهو يتقدم منها أكثر ويمسك كتفيها بقوه جعلتها تتأوه بألم وهي تشعر بأنفسه مختلطه مع أنفاسها و:- ده بعدك ما فيش حاجه هتخلصك مني قولت لك قبل كده إنتي بتاعتي ولأخر عمرك هتفضلي بتاعتي
صبا بدموع و:- انت ليه بتعمل كده ليه حابب نفسك بصورة النمرود دي ليه مش شايف نهايتك ومش بتفكر فيها ليه مش عامل حساب دعوة مظلوم عليك انا بكرهك وفي حياتي ما كرهت حد ولا هكره حد زيك
هز رأسه وهو ينظر إليها نظرات اخافتها و:- أنا عاجبني نفسي ومبسوط بيها وإن كان علي كرهك فده ولا فارق معايا كل اللي يهمني إنك تحت رحمتي ده غير إن عينك أوقات كتير بتقول عكس كده
صبا بنظرات كارهه :- انت استحاله تكون بشر طبيعي
ابتسم أوس بخبث وهو يمسك وجهها بيده و:- بس ما تنكريش ان عجبك وانك زيك زي كل اللي بيترموا تحت رجلي ليل ونهار
صبا بتحدي :- طب ما تسيبني وتاخد واحده من اللي شابهك دول واللي بيترموا تحت رجلك