رواية اسيرة النمرود الفصل السابع 7 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترسمت ابتسامه علي محياه و:- صوتي مألوف ليكي أوي كده

حاولت تغير مجري الحوار و:- إنت متصل دلوقتي ليه

تقبل آدم تغييرها و:- صبا في المستشفي

فزعت رحيق ونهضت من مكانها و:- بتقول إيه في المستشفى. الحيوان اللي مشغلك عمل فيها إيه

آدم بهدؤ :- اهدي شوية وما تغلطيش علشان ما تخلينيش اندم اني كلمتك

زفرت رحيق بقوه تحاول تهدئة نفسها و:- أنا عايزه أشوفها

آدم :- قابليني بكره قدام الشركه بعد الضهر هجيبك

رحيق باعتذار :- مش هستني لبكره الضهر أنا قولي العنوان فين وأنا هروح لوحدي

آدم :- مش هتعرفي تدخلي أوس سايب حراسه ومش هيسيبه نمله تعدي عايزه تيجي تعالي مش عايزه براحتك قولت لك اللي عندي تصبحي على خير

أغلق الهاتف دون انتظار رد منها.. نظرت الي الهاتف بتأفف ودموع و:- يارب خليك مع صبا وساعدها هي ما تستهلش كل اللي بيحصلها ده
مع آذان الفجر فتحت صبا عينيها وهي تأن بألم وتتحسس راسها. اعتدلت لتدرك أنها بالمستشفي من السرير والأدوات الطبيه التي حولها ظلت تجوب في الغرفه حتي وقع نظرها علي ذلك الذي ينفس الدخان بشراهه وهي يقف في الشرفه

نهضت من علي الفراش وهي لازات تشعر بألم في جميع جسدها وما إن تحركت عدة خطوات حتي سمعت صوته الغليظ و:- عايزه تهربي مني
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
جلست مره أخري حيث شعرت بدوار يسلبها روحها فجلست بسرعه وهي تأخذ نفسها بثقل لتري قدماه أمامها مباشرةً و:- مفكراها سهله

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية هوس مجهول كامله وحصريه بقلم ڤونا - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top