تركها وصعد إلي أعلي وهو ينفخ بغضب فتح باب الغرف وقبل أن يصدر منه أي شي تفاجأ بصبا ملقاه علي الأرض في نفس المكان الذي دفشها به
اتجه إليها مسرعا وهو يكذب نفسه و:- صبا
أسرع إليها ورفعها من الأرض ليصدم من منظر الدماء علي الأرض لحظات وأخرج هاتفه وطلب آدم و:- آدم اخرج العربيه واستناتي بره بسرعه
آدم بقلق و:- فيه إيه
لم يرد عليه اوس وأغلق الهاتف وحمل صبا وركض إلي أسفل……….
………………….
بعد فتره في المستشفي…..
خرج الطبيب بعد فحص صبا توجه أمام أوس :- اتطمن هي بس
لم يكمل كلامه لأن أوس تخطاه ودلف إلي الغرفه التي بها صبا وأغلق الباب خلفه
دخل اوس ليجد ملاكا ممددا علي الفراش وتلك الضماده التي تلتف حول راسها وملامح الاعياء الظاهر علي وجهها الباهت.. اقترب وجلس بجوارها وظل يتفحصها بعناية ويده تعبث داخل خصلات شعرها
………………..
في الخارج اتصل آدم برحيق بعد أن اطمئن علي صبا.. استيقظت رحيق سريعاً وردت بصوت ناعس و:- الو.. مين
آدم بأسف :- آسف شكلي صحيتك
اعتدلت رحيق جالسه و:- ولا يهمك بس أكيد فيه حاجه إنك تتصل في الوقت صبا كويسه
آدم بدهشه :- عرفتيني إزاي علي حد علمي رقمي مش معاكي
شعرت رحيق بالحرج وهي تجيبه بتلعثم :- من صوتك