رواية اسيرة النمرود الفصل السابع عشر 17 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت برعب وهي تحاول الفرار لكن عزيز كان أسرع منها وهو يقبض علي يدها ويجذبها إليه بقوه و:- مفكره نفسك هتقدري تهربي من عزيز بالسهوله دي

ضبظربته رحيق علي يده وهي تصيح به و:- آدم مش هيسيبك وهيوصلي

ضحك عزيز بصوت عال و:- ده لو لحقك في مصر ياحلوه… كان نفسي أخد منك كتير بس للأسف الزبون دافع علي بنت بنوت بس ده ما يمنعش من شوية تسالي كده….

رحيق :- بتحلم آدم هيوصلي وهيدفعك التمن غالي
…………………….
حاول الاتصال عليها عدة مرات لكن دون جدوي رنين دون رد تسلل القلق إلي داخله فترك الشركه وتوجه إلي البيت.. وما إن وصل حتي أخذ ينادي ويبحث عنها ولكن لا يوجد أثر لها

مسح علي رأسه وهو يشعر بالقلق عليها و:- راحت فين دي بس

انتظر فتره في البيت علها تعود ولكن طال انتظاره وازداذ خوفه وفجأه تذكر شيئا ما فنهض سريعاً إلى غرفتهما و:-…

…………………………

في النادي ظل يراقبها طوال النهار وهي جالسه علي الكرسي يخشي قدوم التحدث معها ربما يكون مخطئا في التشبيه ولكن ها هي الفرصه قد آتت فقد رحلت تلك السيده المصاحبه لها هو فقط سيتعرف عليها

هندم ثيابه وسار حتي وقف خلفها و:- مساء الخير

رفعت رأسها وهي ترد برسميه و:- مساء النور

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ندوب وهواجس عشاق الفصل التاسع 9 بقلم حبيبة مجدي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top