رواية اسيرة النمرود الفصل السابع عشر 17 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في كل ما قال لم يرق قلب رحيق له ولكنه ذاب ووقع في قدمها حينما ذكر أمها وهتفت بلهفه :- م م ماما ماما مالها

إسماعيل بتمثيل متقن :- يعني ولادها الاتنين بعدوا عنها وحست إنها خسرتهم تفتكري هيبقي ح

قاطعته رحيق بصراخ و:- اخلص قولي ماما فيها إيه

إسماعيل :- حالتها صعبه وما فيش علي لسانها غير عايزه رحيق وأسامه والدكتور قال أيامها معدوده

شهقت رحيق وهي تذرف دموعها بحرقه و:- حبيبتي ياماما نظرت إليه … هغير هدومي في ثواني وجايا معاك

ركضت سريعا إلي الداخل بينما تلاشت ملامح الاستعطاف التي كان يرسمها وتبدلت بابتسامه شيطانيه و:- خلاص ياعاري في الدنيا هخلص منك

تجهزت رحيق في لمح البصر وعادة وهي تلهث و:- يلا بينا هي ف في البيت ولا في المستشفي

إسماعيل :- ف في البيت بس مش بيتنا في مكان تاني

رحيق :- طب يلا بسرعه
استيقظت علي رائحة عطره تتغلل إلي أنفها لترسم ابتسامه رقيقه علي ثغرها وهي تشعر بالخجل البالغ.. اعتدلت جالسه وهي ترفع الغطاء علي جسدها ليلتفت إليها بابتسامه مماثله :- صباح الخير

صبا بهمس وصوت لا يكاد يسمع :- ص ص صباح ا النور… ه ه هي الساعه كام

تقدم أوس إليها وهو يغلق أزرار القميص و:- الساعه 11

صبا بدهشه :- 11 ياربي ما صليتش الفجر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية محمود وحبيبة الفصل الأول 1 بقلم ندى محمد توفيق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top