رواية اسيرة النمرود الفصل السابع عشر 17 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رحل آوس سريعا إلي الطريق الذي به آدم…
توقف آوس بسيارته أمام سيارة آدم وخرج منها وهو ينظر إليه بغضب توجه اليه وأخرجه من السياره وأمسك به من ملابسه و:- انت هتفضل غبي ومتهور كده لإمتي

آدم بحده :- عزيز خطف رحيق يأوس

آوس بسخريه و:- وهو ده يتخاف منه ده انا ألبسك طرحه وقعدك مكان مراتك في البيت

آدم :- أنا مش خايف منه. أنا خايف علي رحيق

دفشه أوس بخفه إلي سيارته و:- طب اركب أركب

آدم :- هتعمل إيه
آوس :- ما يخصكش اركب
آدم :- آوس انا مش
قاطعه آوس بحزم :- آدم مش عايز كلمه

آدم :- آوس أنا عرفت مكانها

ضرب أوس كفا علي آخر و:- كمان ده انا اللي هتشل علي إيدك.. أشار الي احد الحارس و:- خدو عربيتي وارجعوا علي القصر

الحارس :- وإنتم ياباشا

زمجر أوس بغضب فلم يكن من الحارس إلا أن انسحب هو والبقيه بدون كلام.. ورحل اوس هو وآدم

……………………

جالسه في غرفه فارغه ومظلمه تنتظر قدومه المحتوم
تذكرت حينما ألقاها عزيز في الداخل لتتذكر القلاده التي ترديها والتي قد أهداها اياها آدم
فلاش باك…..
_رحيق تعالي ياقمر جايب لك حاجه

رحيق :- آدم خليني أخلص الأكل الأول

جذبها آدم من يدها و:- تعالي الأول أهم

جلست رحيق أمامه ليخرج آدم لها قلاده تشع ضوء أحمر يعطيها مظهرا جذابا وغاية في الروعه و:- إيه رأيك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت استغلال (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top