حركت صبا رأسها بابتسامه باهته :- كويسه
رحيق بحزن :- لا مش كويسه ياصبا قوليلي ياحبيبتي إيه اللي قلقك كده
تنفست صبا بقوه وهي تحبس دموعها ونهضت من علي الكرسي :- ولاد أخو ماما أمال هيجو ياخدو البيت الأسبوع إللي جاي
نهضت رحيق خلفها وهي تشهق :- إيه ياخدو البيت إزاي .. يعني طول ما كانت عايشه ما حدش فيهم كان بيطل في وشها ودلوقتي عايزين البيت
صبا :- ده حقهم وأنا ما فيش في إيدي أي حاجه
جلست رحيق جوارها :- طب هتعملي إيه ياصبا لازم نشوف مكان تاني تقعدي
صبا بحيره :- لازم اشتغل الأول يارحيق.. ب ب بس أنا مش عايزه اسيب بيت ماما. بحس إنها موجوده معايا فيه
مسدت رحيق علي كتفها بمواساه :- اهدي بس هم أكيد أكيد هيفكروا يبيعوه
صبا :- اكيد
رحيق بتفكير :- اممم طب ما تشتريه منهم ياصبا
صبا :- اشتريه مره واحده أنا مش معايا اجيب حتي اكل لنفسي هشتري بيت إزاي
رحيق :- هنطلب منهم مهله سنه ونشتغل أنا وإنتي ونحاول علي قد ما نقدر نجمع اللي هيطلبوه
التفتت إليها صبا بأمل :- تفتكري هيوافقوا
رحيق بتأكيد :- إن شاء الله.. قومي يلا نكلمهم بسرعه دلوقتي ونحاول نقنعهم بأي طريقه
في الطريق الصحراوي أغلق اوس بسيارته الطريق علي هذا العزت وخرج برجاله الذين احاطوا برجال عزت ومنعوهم من التحرك