لوت فمها وهي تهم للمغادره و:- طب ياحبيبتي معلشي قلقت عليكي قولت اجي اتطمن
رسمت صبا ابتسامه مزيفه و:- شكرا ياخاله ولا يهمك البيت بيتك
رحلت جميله إلي بيتها المقابل لبيت صبا بينما وقف إبنها مقابل صبا وهو يبتلع ريقه وعينيه تتفحصها بعنايه و:- تحبي أقعد معاكي أسليكي شويه
تراجعت صبا خطوه إلي الخلف و:- ا لا متشكره أنا كويسه واغلقت الباب دون انتظار رد منه. استندت علي الباب وهي تغمض عينيها وتأخذ نفسا عميقا
خرج أوس من الغرفه بتأفف وهو ينظف ثيابه و:- إيه القرف اللي دخلتيني فيه ده
فتحت صبا عيونها وهتفت من بين أسنانها وهي تقاوم البكاء :- ارحمني برحمتك يارب..تحركت من مكانها بغضب ووقفت أمامه تنفس كل ما بداخلها و:- إنت إيه مش بني آدم ما فيش احساس ولا فيه دم مستعجل أوي علي إنك تذلني طب علي الأقل ارحمني في اتعس ايام بمر بيها في حياتي كفايا الوجع اللي أنا فيه سيبني في حالي سيبني.. تركته وركضت الي غرفة امها واوصدت الباب خالفها بالمفتاح
شعر أوس بشئ لم يجربه من قبل هل اشقف علي حالها هل رق قلبه الصخري لتلك الحوريه لا لا هو فقط يتسلي بها فهي نوع جديد لم يواجهه هي من جلبت الاذي لنفسها حينما تمردت علي قوانينه ورفعت رأسها في وجه من لا يرحم . أهدأ ياهذا اللعين فأنت غير مسموح لك بالنبض من أجل احد.. نهر نفسه علي تفكيره واتجه يبحث عن المطبخ حتي وجده. نظر إليه بتعجب فبالرغم من بساطته إلا أنه مبهر ومنظم بشكل بارع لكن يظهر أنه خالي تماما من الطعام بعد البحث لم يجد سوي قهوه وشاي فاذأعد لنفسه فنجانا من القهوة وخرج…….
في ميلاد فجر جديد صدح صوت القرآن في المسجد القريب من بيت صبا لتسفيق وهي تحاول فتح عينيها المتلاصقه من كثرة بكاءها ضمت صورة والدتها وعرفت الدموع مجراها وهي تتذكر حينما كانت توقظها في هذا الوقت لصلاة الفجر..
قبلت صورة أمها ونهضت بتثاقل وهي تشعر بتخدر واعياء في سائر جسدها
تحركت إلي المرحاض توضات وأثناء عودتها تفاجأت بذلك الجسد الضخم الذي يمدد علي الاريكه فكورت قبضتها بنفاذ صبر و:- يارب ساعدني علي البلاوي اللي بتتحدف عليه دي.. تحركت خطوه ولكنها عادت إليه لشعورها بالذنب لتوقظه لصلاة الفجر
تنحنحت وهي تنادي عليه بحرج و:- انت يااا يا استاذ انت