رواية اسيرة النمرود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمت قليلا وظل يتأمل عيونها اللامعه بالدموع وهي أيضا كذلك وكأنها تستشف الصدق من عيونه فلم تجد جوابا إلا أنها وضعت رأسها علي صدره وضمته بقوه علي الرغم من ضعفها بالنسبة لأدم إلا أن آدم شعر بأنها تتعلق به بكل قوتها فضمها هو أيضا وأغمض عينيه براحة فهو الان خطي اول وأكبر خطوة في الوصول إليها
خرجت من الغرفه بترقب وهي تتلفت برأسها يمينا ويسارا للتأكد من عدم وجود أحد تنفست براحه وهي تضع وشاحا اسود علي رأسها ووجهها لتغطيه وغادرت المستشفي بأقصى سرعه وما إن وصلت إلي الخارج حتي أشارت إلي تاكسي �� أجره وركبت فيه بسرعه وغادرت

علي صعيد أخر في شركة النمرود.. ابتسم أوس ابتسامه جانبيه وهو يغلق جهاز الحاسوب الخاص به ثم نهض من مكانه وخرج وهو يسحب الجاكيت الخاص به وخرج من المكتب بل ومن الشركه بأكملها

…………………….

مع حلول المساء وصلت صبا إلي حارتها القديمه ظلت شارده حتي فاقت علي صوت السائق وهو ينادي عليها و:- وصلنا للعنوان اللي قولتي لي عليه يابنتي
اعتدلت صبا بانتباه و:- اه متشكره جدا… ترددت قليلاً قبل أن تحمحم بحرج و:- ع ع عمو أ أنا أنا

قاطعها الرجل وهو يهز رأسه بتفهم و:- انزلي يابنتي حمد الله على سلامتك
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
خرجت صبا من السياره وهي تشكره بحراره وتضع الحجاب علي وجهها حتي لا يعرفها أحد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثالث 3 بقلم مصطفى محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top