همت رحيق أن تتحدث لكنها صمتت حينما تقابلت عينيها مع آدم في نظره مطوله أبلغ من أي كلام كانت نظره راجيه تحمل الكثير من الكلام ابتلعت رحيق لعابها ثم قضمت علي شفتيها بقوه كادت تقطعها
تلمس آدم فمها ليحرر شفتيها من أسنانها التي تغرس بها بقوه وهمس ببطئ وهو يحرك أصبعه عليها و:- بحبك
ارتجفت شفتيها وهي تبتلع لعابها وهدرت بتقطع و:- أ أأنا ب ب بتحبني أنا.. ب بعد بعد اللي حصلي وإ
وضع كفه علي فمها بسرعه و:- إنتي بتاعتي واللي حصل أنا السبب فيه والوجع اللي حسيت بيه لو حد كان طعني بخنجر ما كنتش هتوجع كده
حرك يده وأمسك بكتفيها و:- ودوا وجعي ده إنتي إنتي دوايا يارحيق ومش هتنازل عنك تحت أي ظرف
نكست رحيق رأسها وأجهشت في البكاء.. رفع آدم رأسها ومسح دموعها وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا و:- دموعك ما تنفعش تنزل دي أغلي من دمي . رحيق أنا عايزك ترجعي لي ترجعي رحيق اللي عرفتها رحيق اللي الابتسامه اتخلقت علشان تترسم علي وشها وبس
شهقت رحيق عدة مرات متتاليه وهدرت بتقطع :- احساسك ده مجرد شفقه أو إحساس بالذنب بس
قاطعها أدم وهو ينفي بحراره ويحاصر وجهها بين كفيه و:- مستحيل تكون شفقه أنا عمري ما حسيت بالشفقه ناحية حد ولا كان عندي ذرة تعاطف مع حد أنا بحبك بحبك للدرجه أنا نفسي مش متخيلها ولا عمري تخيلت اني أحب حد كده