رواية اسيرة النمرود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

همت رحيق أن تتحدث لكنها صمتت حينما تقابلت عينيها مع آدم في نظره مطوله أبلغ من أي كلام كانت نظره راجيه تحمل الكثير من الكلام ابتلعت رحيق لعابها ثم قضمت علي شفتيها بقوه كادت تقطعها

تلمس آدم فمها ليحرر شفتيها من أسنانها التي تغرس بها بقوه وهمس ببطئ وهو يحرك أصبعه عليها و:- بحبك

ارتجفت شفتيها وهي تبتلع لعابها وهدرت بتقطع و:- أ أأنا ب ب بتحبني أنا.. ب بعد بعد اللي حصلي وإ

وضع كفه علي فمها بسرعه و:- إنتي بتاعتي واللي حصل أنا السبب فيه والوجع اللي حسيت بيه لو حد كان طعني بخنجر ما كنتش هتوجع كده

حرك يده وأمسك بكتفيها و:- ودوا وجعي ده إنتي إنتي دوايا يارحيق ومش هتنازل عنك تحت أي ظرف

نكست رحيق رأسها وأجهشت في البكاء.. رفع آدم رأسها ومسح دموعها وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا و:- دموعك ما تنفعش تنزل دي أغلي من دمي . رحيق أنا عايزك ترجعي لي ترجعي رحيق اللي عرفتها رحيق اللي الابتسامه اتخلقت علشان تترسم علي وشها وبس

شهقت رحيق عدة مرات متتاليه وهدرت بتقطع :- احساسك ده مجرد شفقه أو إحساس بالذنب بس

قاطعها أدم وهو ينفي بحراره ويحاصر وجهها بين كفيه و:- مستحيل تكون شفقه أنا عمري ما حسيت بالشفقه ناحية حد ولا كان عندي ذرة تعاطف مع حد أنا بحبك بحبك للدرجه أنا نفسي مش متخيلها ولا عمري تخيلت اني أحب حد كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السابع 7 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top