مصمصت رحيق شفتيها ثم قضمت علي السفليه بقوه كعادتها من شدة توترها فرفع آدم أصابعه وحررها من بين أسنانها واقترب منها أكثر حتي أصبح يستنشق أنفاسها وهتف ببحة مخدره وهو يسند جبينه علي جبينها و:- ارحمي حالي بقي والله بعشقك
أغمضت رحيق عينيها وأخذت أنفاسها تتسارع.. استجمعت كل قوتها ثم ابتلعت ريقها بقوها وهتفت بقوه وكأنها تحرر كلمات من قضبان حديديه و:- و و و ووأنا كمان
ابتعد آدم عنها بسرعه ونظر إليها وهو يقول بعدم تصديق :- وانت كمان إيه
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
أشاحت رحيق ببصرها عنه وهي تشعر بجفاف حلقها :- ق قولت و و وأنا كمان ياآدم ب ب بحبك
قضب آدم حاجبيه بعدم تصديق وهتف وهو يشدد علي كتفيها :- قولتي إيه؟
شعرت رحيق بارتجاف في جميع جسدها وهي تنظر أمامها بزهول وتمتمت بخفوت :- م م مين
……………………………
ظل محتضنا إياها بقوه وكأنه يخشي فرارها من بين أحضانه أخيرا عاد سكون قلبه اليه مره اخري بعد عودتها إليها كم كان مشتاقا ولا يزال قربها يزيده إشتياقا. طبعه قبله حانيه علي شعرها واخذ يسبح بقبلاته وينثرها علي أنحاء وجهها حتي شعرت هي به فتململت بهدوء ثم فتحت عينيها وهي ترسم ابتسامه عصفت بقلبه فلم يعطها الفرصه لتتمادي في ابتساماتها تلك وانحني يروي عطشه الذي لا ينتهي أبدا من بحر شفتيها
شعر بضربات خفيفه علي صدره فادرك انحباس الهواء عنها فابتعد عنها وأسند جبينه علي حبينها وهو يستمع الي لهثاتها السريعه :- إنتي ناويه تعملي فيا ايه تاني أكتر من كده