ارتخت قدمها علي الارض ليتقوف آوس وقبل أن يصدر منه أي شيء آخر فتح عينيه علي مصرعيهم وهو يري خطا من الدماء تتبعه بعينه ليري أثره عند صبا
عند هذا الحد فاق من حالة الجنون التي كانت بها ففي النهايه هي صبا قلبه
انخفض أوس إليها بخوف ورفع رأسها بين ذراعيه و:- صبا.. صبا م م مالك
ضغطت صبا علي شفتيها السفليه وهي تغمض عينيها بوجع وتمتمت بخفوت :- أ أ أنا حامل .. ااااه الح الحقني ياأوس م م مش عايزه ا ا ابننا يروح
تردد صدي الكلمات (حامل _إبننا) في أذنه ومع صوت صراخها المستجير هذا انتفض بسرعه وهو يجملها بسرعه ثم اتجه بها مسرعا الي المشفى….
………………………
في مدينة باريس……
وصل آدم ورحيق إلي جناح في احد الفنادق الفاخره دلف آدم ومعه رحيق التي تلتزم الصمت البحت وبالكاد يخرج منها حروف متقطعه بين الحين والآخر
أما عن آدم فكان يحاول بكل الطرق أن يجرها في الحديث ليخرجها من حالتها
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
في جناحهم الخاص دلفا الإثنين سويا.. أحضر آدم الحقائب وفتح الحقيبه الخاصه برحيق وظل يعبث بها حتي وجد ما كان قد وضعه لها فابتسم بخبث ثم نظر إليها وهو يلوح لها بيده :- محتاجه تاخدي دش وتغيري أكيد صح
لم تبدي رحيق اي ردة فعل ونظرت فقط إلا يده التي يحمل بها إحدي الملابس النسائيه ثم مدت يدها وأخذت شيئآ أخر ودلفت إلي المرحاض بدلت ملابسها ثم توضأت وخرجت
وما إن فتحت الباب لتخرج حتي رأت آدم يقف متكأ أمامها حاولت أن تتخطاه لكنه منعها، ظلت تنظر إليه
للحظات ثم أشارت بحاجبيها و:- إيه؟