هزت رأسها لاعلي ولاسفل و:- حاضر بس ليه؟
تخطاها آدم إلي الداخل و:- مفاجأه
دلف آدم إلي الداخل والقي نظره علي بعض التحضيرات التي أمر بها قبل عودتهم. ابتسم حينما وجد أن كل شيء على ما يرام ثم عاد سريعا إلي رحيق ليجدها جالسه علي الارجوحه توجها إليها من الخلف واحتضنها بقوه. همت أن تفز من مكانها لكنه احكم ذراعيه حولها و:- بحبك
أبتسمت بتكلف وحركت نفسها في محاوله منها لفك ذراعيه لكنه شدد عليها ليُفشل محاولاتها وهمس مره ثانيه وهو يطبع قبله علي وجنتها و:- بعشقك
ابتلعت رقيها بتوتر وهمست بخفوت :- م م ماشي ش شكرا
رفع أدم حاجبيه باستنكار و:- شكرا!! في واحده جوزها بيقولها بحبك وبعشقك تقوله شكرا
ازداد توترها مع زيادة جرائته وهو يدفن رأسها في عنقها فهتفت بهلع و:- ا ا ادم م م ممكن ت ت تبعد لو سمحت
لم يتحرك قيد أُنمُلة وفقط أشار بسبابته إلي أعلي لتنير علي قمة البيت اضاءه غايه في الجمال من الضوء الذهبي وفي داخلها يشتعل إسم رحيق يعلوه جمله خطها أدم بقلبه قبل يديه . رفعت رحيق رأسها اليه في دهشه ليمليها علي مسامعها ثانية وعينه مسلطه في عينيها و:- بكل لغات العالم بعشقك يارحيق يااول وأخر حب في حياتي
أدارها إليه ووضعه كفها أعلي قلبه لتشعر بنبضاته التي تتسارع وكأن كل نبضه تسارع الأخري.