تنفس تميم بقوه ثم رد بجمود وقد تحولت تعابير وجهه الي البرود و:- هو فين بابا دلوقتي.. قصدي جثته
………………
صعد بها إلي أعلي وهو يقبض علي يديها بقوه مفسدا محاولاتها في الإفلات منه وما ان وصل إلي غرفتهم حتي أغلق الباب وجذبها خلفه ملصقا إياها به ثم حاصرها بذراعيه واقترب منها. فصدرت منها شهقه عاليه ورفعت يدها تلقائياً علي صدره و:- ال انت هتعمل إيه
ارتخت ملامحه وظهرت ابتسامه لعوبه علي ثغره و:- يعني هكون هعمل فيكي إيه… غلطتي وهحاسبك
ابتلعت صبا ريقها وردت بتلعثم :- أ أ أنا م م ما غ غ غلطتش
ضيق آوس المسافه بينهما أكثر و:- وأنا بقول إنك غلطتي وعقابك خلاص قررته وهنفذه
مع كل كلمه كانت تخرج منها كان يلتصق بها أكثر وأكثر وهو يغمز لها يعينه لتدرك هي العقاب الذي يريده لها فارتسمت ابتسامه علي فمها تلاشت مباشرةً فور تذكرها بخلافهم ولكزته بيدها و:- ابعد أنا ما نستش اللي عملته فيا ولا عمري هنسي أبدا إني هونت عليك للدرجه دي
قبل أوس بين عينيها ونظر إليها بندم حقيقي و:- عمرك ما تهوني عليه أبدا .. أنا ما عنديش أغلي منك في الدنيا بس بس صدمتي من اللي سمعته منك كانت جامد عليه شلت عقلي ما كنتش عارف أنا بعمل إيه أنا أسف
صبا بدموع :- كنت هتموت ابننا وجاي تقولي أسف