ابتلعت لعابها بخوف وهي تنظر إلي تميم بدموع و:- أوس ت ت تميم
جذبها آوس من ذراعها إلي الخارج وتوجه بها ناحية الاستراحه الخارجيه للقصر والقاها بداخلها بقوه وسط بكائها وترجيها له بأن تسمعه
هم أوس أن يغلق الباب لكنها منعته وهي تركض خلفه وتمسك به بتوسل ورجاء
ساره ببكاء :- أوس اسمعني علشان خاطري أنا عارفه انك بتخاف عليه أكتر من نفسك بس صدقني تميم مالهوش علاقه بعزت ولا باللي حصل لبابا
قبض أوس علي كتفيها بقوه و:- إنتي مش هتعرفيني علي دول.. دول شياطين من أكبر واحد فيهم للجنين اللي في بطن أمه وأنا مش هسمح لحد فيهم يقرب منك وزي ما اتقتل عزت ولاده كمان هيلحقوه وده أولهم
أمسكت ساره في ملابسه برجاء و:- لا يا أوس علشان خاطري والله تميم غيرهم
حاول أوس أن يفلت يدها منه لكنها شددت عليها وهي تبكي بتوسل ورجاء :- علشان خاطري ياأوس إنت عمرك مع رفضت لي طلب وأوعدك مش هشوفه ولا هعرفه تاني بس بلاش تعمل فيه حاجه وسيبه يمشي
رفع أوس رأسه إلي أعلي وأغمض عينيه بزجر فهذه هي المره الأولى التي يكون فيها سببا في زرع الحزن وخروج الدموع من عينيها وهي مدللته التي أقسم لنفسه أنه لن يجعلها تعرف للدموع طريق منذ وفاة والدها..
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
نظرت الرجاء التي في عيونها جعلته يخضع لرغبتها فما كان منه إلا أن جذبها من رأسها وضمها بحنان وأخذ يمسد علي رأسها ثم قبلها و:- هسيبه علشان خاطرك بس لو قرب منك تاني مش هرحمه